لماذا ترعى مؤتمر الشرق الشبابي السنوي؟

يجمع المؤتمر السنوي الشباب وقادتهم من جميع أنحاء العالم لمناقشة القضايا التي تعنيهم، ووضع الاستراتيجيات والحلول الممكنة. يستضيف مؤتمر الشرق الشبابي السنوي أكبر مؤتمر للشباب في المنطقة، يتصدَّى لمستقبل المنطقة ويناقشه بأقصى درجة من الجدية مع باحثين وإعلاميين معروفين. يقدِّم المؤتمر وعداً بالتميز والنجاح، وفي نهاية المطاف، يقدِّم نتيجةً ملموسةً في المشروعات السنوية التي يقوم عليها المؤتمر.

1- استهداف القادة الشباب

يسعى مؤتمر الشرق الشبابي إلى التواصل مع الأفراد الأنسب والأكثر موهبةً من أجل بناء قدراتهم لتحقيق الهدف النهائي المُتمثِّل في دفع التغيير الإيجابي في المنطقة. مؤتمراتنا السابقة تتحدَّث عن نفسها: يقوم على تنظيمها بالكامل فريق مُتخصِّص من المتطوعين الشباب، وتجذب الاهتمام المحلي والدولي، ويزداد عدد أعضائها والمهتمين بها بشكل ملحوظ نتيجةً لذلك. سيتمكَّن الشركاء والرعاة من الوصول إلى مئات الشباب ذوي المواهب والإمكانات الهائلة، الذين هم على استعداد للعمل بلا كللٍ من أجل قضية ذات مغزى يؤمنون بها.


2- استثمار طويل الأجل

تأسيساً على أهدافنا، نسعى إلى بناء علاقات وشبكات ذات أثر حقيقي. لا تقتصر فوائد رعاية مؤتمر الشرق الشبابي السنوي على المؤتمر، بل تمتد إلى تمكين الرعاة والشركاء بالاستفادة من شبكات مؤتمر الشرق الشبابي، فضلاً عن إعطاء الأولوية للتعاون في المبادرات المستقبلية.


3- إعادة بناء مستقبل أفضل

ليس هذا كلاماً أجوفًا، إنَّ تفانينا في تطوير بلادنا والسعي إلى حلول جديدة يتماشى مع قدرتنا على أن يكون لنا أثر، وأن نكون قادرين على الفعل. كانت المؤتمرات السنوية ميلادًا لجميع المبادرات والمشروعات التي انطلقت من مؤتمر الشرق الشبابي، التي حقَّقت أثراً واسعاً ممتداً، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. إنَّنا موارد أولية ونتائج في حد ذاتنا، ونحن نعمل في مشروعات واسعة النطاق، واعدة بالنجاح إقليمياً وعالمياً.


يقدم مؤتمر الشرق الشبابي السنوي حزماً مثاليةً للرعاة، لترويج علاماتهم التجارية، وخدماتهم، ولتضيف ثقلاً لصورتهم الاجتماعية بين حضور المؤتمر، كل ذلك بالإضافة إلى تلبية أهدافهم التسويقية، وتقديم الامتنان لتعاونهم وخدماتهم.

الرعاة الحاليون